اخر الاخبار

اخترنا لك

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

شكرا لكِ مولاتــــــــــى




شكرا لكِ مولاتــــــــــى
يا التى انتشلتنى من عالم الاحزانِ
يالتى دمدمدت فى صومعتى بأجمل الألحانِ
يا من أدخلتنى عالم الجنون وادخلتنى عالم الهذيانِ
يا من إرتوى صدرى بعطركِ الفتانِ
وبقبلة من شفتيكِ تحول فمى لثمارٍفى بستانِ
وبلمسه من أصابعك صار جسدى كقطعة جمرِ من بركانِ
يا من تدور حولى كفراشة تشكل تاريخى وتغير حالة وجدانِإنى أحبك وأعشق فيكِ سريانكِ فى دمى من الشريان الى الشريانِ




هل ستأتى حبيبتى..؟



وغدوت أرتب أقلامى..أعد أوراقى..وجلست
أحاول معاتبتكِ..معاقبتك..واتأمل غرفتى الصغيرة
أتيت بالنبيذ الفرنسى حتى أعوض نبيذ شفتاكى وانتظرتكِ
رويت زهرة اللافندر التى تعشقينها حتى تفوح رائحتك بالمكان 
أعددت فنجان قهوتى السادة وانتظرت أن تحليها بطرف أصبعكِ
أتيت بخواتمك ألمعها كى أشعر أنى ألامس أصابعك الناعمة
أتيت بألبوم صوركِ وجلست أفكر بأى الثياب ستأتى حبيبتى
إنتقيت أجمل ماعندى من ملابس وانتظرتك حتى تكملى لى ربطة عنقى
أشعلت موسقانا الأسبانيه وانتظرتكِ حتى أراقصكِ رقصة قوية تزيد عنفوانى
أطفئت أنوار الكهرباء..أشعلت ضوء الشموع 
حافظت على جميع نوافذى مغلقة حتى تبقى رائحة عطركِ الذكيه بغرفتى
غفيت الشمس وبدأ الليل يقترب وموعدكِ يذداد إقترابا ..وأنا أنتظر
هل ستأتى حبيبتى..؟
وبدأ الصبر منى ينتفض كصبر حصانٍ معداً لسباق بين المنحدرات
وعرفت أنها لن تأتى..!!
وجلست أرصد بعض الاحتمالات لكى يهدأ نبضى
وقلت ربما أتى لمنزلها بعض الصديقات فلم تتاح لها فرصة الخروج اليوم
أو ربما ذهبت تشترى ثوبا جديداً للقاء فتأخرت..وستأتى
أو ربما اتصلت بى لتأجل الموعد ولم أجيبها. 
فقد أقفلت هاتفى حتى لا يزعجنى أحد ويعكر لى صفو لقائها
أو ربما تأخرت بسبب زحمة المدينه فاليوم عيد للعشاق والطرق مزدحمة
أو ربما تزينت ثم وقفت أمام المرآة فوجدت أنى لا أستحق أنوثتها
أو ربما دق على هاتفها عاشق قديم فتذكرت ألام مضت فقالت
لن أذهب حتى لا أصنع ذكريات أخرى تقتلنى
أو ربما تشاجرت مع أهل البيت فعكرو لها صفوها وتناثر الكحل على وجهها
أو ربما خرجت مع صديق قديم للعشاء التقيت به صدفة وهى فى طريقها
أو ربما إشتد عليها المرض فاستلقت ممدة على سريرها
مر وقت طويل وأنا أتشاجر مع الوقت كعقرب ساعة متمرد على زمنة
وتيقنت أنها لن تأتى لموعدى ...
سأعيد ترتيب الأقلام بما يليق بخذلانى وعدم إهتمامها
أشعلت مصباحى الكهربائى..قتلت ضوء الشموع
غيرت الموسيقى الأسبانيه بموسيقى الناى الحزين
نقلت زهرة اللافندر من أقصى اليمين الى أقصى الشمال عقابا لها
شربت فنجان قهوتى السادة حتى أشعر بمرارة الوقت دونها
فتحت جميع نوافذى حتى أتخلص من عطرها
مزقت ألبوم الصور ومزقت ملابسى حتى أخرج منها
وارتديت ثيابا خفيفة .. هكذا أكون مرتاحا أكثر
وجلست بإرتخاء على أريكتها .. كى أنساها
أعدت كل ما جهزت للقائها الى الأدراج المغلقه
وسخرت من جنونى عندما وجدت عطرها مازال بغرفتى
أشعلت سجائرى لكى تطفو رائحة الدخان بالمكان
كى ألغى حتى إحتمال حضورها وأنى سأوقف الزمان
لملمت ما تبقى من صورها وألقيت بها خارج غرفتى 
حتى لا أتذكر إسائتها كلما وقعت عينى عليها
وأمسكت بقلمى كى أكتب قصيدة
وتناسيت كل عبارات العشق والغزل
لأنها لا تستحق ولو سطر إشتياق فى قصيدة مسروقه
وكتبت فى نسيانها حروفاً
 فاكتملت بنسيانها
 هذه القصيدة







الخميس، 17 أكتوبر 2013

ماذا عساى أن أفعل


أأأأأأأه كم أتتوق لسماع صوتكِ
كم ينهشنى الحنين اليكِ حبيبتى
أأه لو تعلمين حالى بغيابكِ
أأه لو تشعرين كم أعشقكِ
يا إمرأه سكنت قلبى وبات خروجك من المستحيلات
إنى أعشقكِ رغم بعدك...أتنفسكِ
ماذا عساى أن أفعل
أجالس نفسى ولا يؤنسنى غير طيفك
أتذكر ما مضى من أيام
أحياناً أود لو أنى ما أحببتكِ
وأحياناً أتمنى لقياكِ
أمسك بهاتفى ويطول النظر إليه
عله يخبرنى أنكِ تذكرينى
إننى عاتب عليكِ
كيف إستطعتى أن تقسى على من أحبك
إن عشقى اليكِ هو من يمنحنى الحياة
كيف تقسين وتقبلين بموتى
كيف وأنا من وهبكِ العمر الأتى
ولو إستطعت لأهديكِ ما مضى منه مولاتى
عاتب أنا على قلمى
مازال يكتبكِ رغماً عنى
على جسدى
مازال ينتفض حين لقياكِ
كم أود الخلاص منكِ
وأأأأأأأأه
وكم تتوق عينى لرؤياكِ
......



سيدة القصر ..3



أنا من أدخلتك قصرى


لماذا كفرتى بعشقى وأصبحتى بلا مشاعر

لماذا تمردتى على جدران قصرى 
على قلمى حين يرسم خصرك
 على أصابعى حين تبدع فى رسمك
على الأنوثة . على النقاء
 على طفولتك بين يدى ومضيتى فى العراء
ضائعه حائره تحاولين التملق بين هذا وذاك
 وتحكمين على قلبك بالفناء
أنا من رددت حروف إسمك حتى صارت لحنا يتمناه الأشقياء
وشكلت نهدك . ونحتٌ خِصرك . وبعثرت شعرك 
زرعتك بين نجوم السماء
وأفرغت عشرون قمرا فى بطنك 
حتى صرتى أنتى ضوء الضياء
أنا من نصبتك أميرة هذا الزمان 
أنا من جعلتك أميرة قصرى . سيدة النساء

وأعجبك لحن التمرد وسلكتى طريق الأغبياء !!!!

على من يا سيدتى تتمردين
أعلى قصرى أنا المشغول من الحنين
على أحضانى . على قبلاتى 
ومضيتى ترقصين
حافية القدمين أمام المعجبين 
إنهم يغتالون الأنثى بداخك
يريدون أن يحولوكى لقطة من الخشب المجوف
بين الحانات تتسكعين
خلف كل جديد . وكل كذاب مثير 
وخلف ستار مزيف من الحرير
ليجعلو منك سلعه جذابة لأعين الناظرين 
ثم تصبحين مثلك مثل التائهين
فى دروب العتمة يتربص بك المتربصين 

هل يعجبك زيف الزائفين ؟

عن ماذا ياسيدتى جئتى تتحدثين ؟
عن الحب الذى لاشيئ عنه تعرفين !!!
خمس ساعات وأنتى تكذبين وتمكرين 
 كاللبؤة الشرسه عن حبى تهاجمين
وأنا أستمع الى صوتك الذى أدمنته عامان من السنين
خمس ساعات وأنتى تدمدمين وتعزفين 
لحنا غريزى الرنين
لحنا كأيامى حزين

لقد سئمت هذا اللحن . فماذا على تقترحين ؟

هل أرضى أن تكونى لى وللأخرين تتجملين ؟
هل أصطف فى طابور معجبينك ؟
عابرا على جسد القصيدة كباقى العابرين
أم جالسا على كرسيا من الخشب القديم  . كقط مستكين
نزعت مخالبه . كرامته . هدته السنين
لا ياسيدتى أنا لن أكون .. هذا القط الذى تتصورين 
قطا لعينا لا يحركة الحنين
يغفو على كرسيه إذ تتجردين
ويغض بصرة عنك إذا انحسرت قباب الياسمين

هذا الذى عندى فماذا على تقترحين ؟

أعصابى احترقت وانتى على سريك الزاهى تدخنين
أأمتنع عن شهد شفتيك . فوق رجولتى ما تطلبين
ما حكمتى ؟ انا لست يا مولاتى القط الذى تتخيلين
رجلا أنا . وارفض ان تكونى بين زراعى وزراع الاخرين
إننى أتركك الأن لزيف الزائفين .. وكيد المعجبين
أنفيكِ خارج مملكتى .. وأتركك لتفاهة التافهين
كونى كما تريدين . كأسا بين الشاربين
كان خطأى .. ولو كنت أعلم لقتلتك منذ عامان من السنين





الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

سيدة القصر..2




لاأتذكر يوما أنى عشقت امرأه بهذا القدر
لالا.لاأتذكر يوما أنى غرقت فى بحر الشوق وأبحرت
أن كسرت مراكبى . مجاديفى . مزقت أشرعتى .
نفيت.وعلى شواطئ نهديها رسيت
لالا.لا أتذكر يوما أنى حين نظرت لعين امرأة وصلت. حدود السماء
وعلى شفتها السفلى وقعت...وبين العليا مضغت
ولم أكن أعلم أن الريح حينما تأتى بعطر الياسمين. منبعها امرأة مجنونه وهزت رأس
كأنى فى الماضى ما أحببت وعلى جسد امرأه ما شنقت
لم تدخل قبلك مملكتى امرأه 
تسيطر على جميع أسلحتى
تغتال حراسى
تقتل الجوارى
تنحنى اليها أعمدة قصرى
تسحب من تحتى عرشى
وتسكن على قمة رأسى
لا أتذكر يوما أنى داخل مملكتى هزمت
أنى بنار الحب حرقت
وبعاصفة الشوق صفعت
اعلم علم اليقين يا سيدتى
وقع فى غرامك آلاف قبلى
وسيغرم بكى آلاف بعدى
وسيمتلئ صندوق بريدك بكثير الحب
لكنك..لن تجدى مثلى رجلا
رجلا يعشقك بهذا القدر
لا لا . لن تجدى 

سيدة القصر...1







أعلنت الرحيل. .
أعلنت الرحيل من أجل هذا الحب الجميل
هذا العشق الأسير
لأننى أريد لهذا الحب ان يعيش ..
 فلتكرهينى قليلا
من أجل أجمل الذكريات لدينا
وحب ليس له مثيل
مازال مرسوما على شفتينا
مازال منقوشا على جسدينا
من أجل رسائلك الى فى صندوق البريد
وملامحك المنقوشه بدفاترى
وعشقك المتغلغل بأوردتى
من أجل الحزن الجميل
و الابتسامه الأجمل
من أجل حبنا الذى كل يوم سيكبر..
حتى يتعدى حدود الكتابه 
أعلنت الرحيل.ولنرحل عشاقا
فالقمر يا مولاتى يرحل بعد ليل طويل
والموج يهدأ بعدما البحر يستكين
كونى معذبتى 
كونى وهمى
كونى ضبابا
كونى غيابا
من أجل أجمل أسطورة للعشق
نقشت على القلب ودونت كتابا
لكى تكونى مليكتى الجميله
ولكى أكون أكثر اقترابا
أعلنت الرحيل
لنرحل وكل منا غارق بعشقه
لنرحل فقد حان وقت البكاء
فمن خلال دموعك ستبصرينى 
ومن خلال دموعى سأذداد اشتياقا
لنبك يا سيدة قصرى فقد نسينا نعمة البكاء
أعلنت الرحيل 
كى لا يكون عشقنا مقلدا
وأشواقنا سرابا
ولا يتبخر عطرك من أجزاء الكتابا
واطمئنى يا طفلتى 
مازلت أشتاق لعطر أنفاسك
مازلت أشتاق لصوتك الرنين
وما زلت أؤمن بحلمى الكبير
أنك أميرتى وسيدة قصرى ومولاتى
لكننى أخشى على هذا الحب الكبير
أخشى أن يأتى يوما ونلعن حبنا
أخشى أن يأتى يوما ونكره أجسادنا
فباسم هذا الحب الكبير
المضيئ كالشمس بقلوبنا
المزهر كالربيع بأحداقنا
باسم هذا العشق الأسير
أعلنت الرحيل
حتى تظل الشمس فى كفينا
ويظل الموج الأزرق بعنينا
حتى لا تهدم الحضارات ولا يضيع التراثا
أعلنت الرحيل
...
.........

صباحك عشق


صورة: ‏اذا جاء يوم ونسيت أن أقول صباحك عشق
وأمسكت بقلمى وبدأت أخط كلاما متخبط
فلا تنزعجى من جنونى وصمتى....
وﻻ تعتقدى أن حبك بقلبى تغير
ف أنا يا سيدتى بصمتى أحبك أكثر
واذا اقتحمتى خلوتى بثوبك الملائكى الأابيض...ويهز الريح شعرك الغجرى الأسود كموج البحر اﻷزرق...ونهداكى شهيان ثائران ك سيف يقطع...ورأيتينى أعبء صدرى بدخان سيجارتى ومن كأسى أسكر....
فلا تتهمينى ببرودة الشعور وأنى فى عشق النساء بليدا ﻻ يفقه...
ولا تعتقدى أن حبك فى قلبى يتبخر..
فبعض المواضيع على ذهنى تسيطر..
ففى خلوتى عطرك لجسدى يتسرب..
ولجمال عيناكى أبعاد أكبر وأكبر..
أعشقك ولعشقى صدى فى الكون يبصر..
فدعينى أركى كما أتصور....

.... محمد عرابى ...‏



اذا جاء يوم ونسيت أن أقول صباحك عشق
وأمسكت بقلمى وبدأت أخط كلاما متخبط
فلا تنزعجى من جنونى وصمتى....
ولا تعتقدى أن حبك بقلبى تغير
ف أنا يا سيدتى بصمتى أحبك أكثر
واذا اقتحمتى خلوتى بثوبك الملائكى الأابيض...
ويهز الريح شعرك الغجرى الأسود كموج البحر الأزرق...
ونهداكى شهيان ثائران ك سيف يقطع...
ورأيتينى أعبء صدرى بدخان سيجارتى ومن كأسى أسكر....
فلا تتهمينى ببرودة الشعور وأنى فى عشق النساء بليدا لا يفقه...
ولا تعتقدى أن حبك فى قلبى يتبخر..
فبعض المواضيع على ذهنى تسيطر..
ففى خلوتى عطرك لجسدى يتسرب..
ولجمال عيناكى أبعاد أكبر وأكبر..
أعشقك ولعشقى صدى فى الكون يبصر..
فدعينى أركى كما أتصور....
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=443492292431622&set=a.443492249098293.1073741825.100003125643410&type=1&theater