الاثنين، 31 مارس، 2014

رائعة هى قهوتى





أنا وهى 
ولا يشاركنا إلا الليل وضوء القمر
جلسنا سويا نتسامر 
وهى بين كفى الصغير يحلو لها السمر
وبدأنا تبادل الحديث المفعم بحلوى الذكريات
اقتربت منها كى أستنشق نكهتها الشيقة
شهية هى حد افقاد الوعى
لذيذة هى حين تنمتزج برضابى
قاتله هى حين تتغلغل بداخلى
أدمنتها أنا 
فلا أستطيع الأنفكاك عنها
تصطحبنى أينما كنت
أمارس معها غضبى وجنونى 
وأعبث بها كيفما أشاء 
وتقتحمنى هى وقت ما تشاء
ومع أول رشفه 
تبدأ خيوط الحنين تأحذ مسارها
 ترسم خطاً وأنا أعيد قرأته مرات عدة
هكذا أنا .. 
أتحايل على الوقت كى يطول اللقاء
وكى أستمتع بها أكثر
أواصل تقبيلها
يشتعل جسدى جنونا 
وتطفو على مسامى رائحة عطرها
تستهوينى كى أعيد تقبيلها مرة أخرى
فأغويها أنا باشعال سيجارتى
تحترق هى أمامى 
وتبدأ ببث بخار غنجها 
تتراقص كى تثير غريزتى
أنا لا أبالى 
أنظر لها فى غرور وأبتسم  
ألامسها كى تهدأ قليلاً 
وتزداد إشتياقاً لى
أقبل سيجارتى مرة أخرى
شهيق عميق 
زفير مديد
وهى تراقب وتنتظر
بين أصابع الهامى 
 خاضعة هى لرغبات جنونى
وعلى غير إستيحاء
أنصب عليها كعاشق غجرى
يهوى ملحمة 
تدون بالأساطير
تسكن التاريخ
يتعلم منها الرضع 
وتكون مرجعهية الراشدين
وعلى غفلة
تنقض عليا 
ترتشفنى هى
تكاد تفتك بى
بعناقٍ لا يطول سوى ثوانى
ولا ينتهى حتى بنامى
رائعه هى قهوتى
منذ أول رشفة
وأنا أذوب بها 
أنغمس بداخلها
أتقمصها 
وتتوحد بى
تضاجع قلمى
لتنجب حروف
لتكمل قصيدة
هذة القصيدة









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق