الجمعة، 27 ديسمبر، 2013

قل للنسيان شكراً



إن جلست منتظراً وتركتك ولم تأتى
قل للنسيان شكراً
لانه تذكرك مرة
ولأنها نسيتك مرة
ولا تضطرب
إعلم أنك فى النسيان حراً
إرتشف قهوتك بحرية
واقرأ من جريدتك أى عمود يروق لك
غادر المكان إن شئت
داعب أرصفة الشوارع إن شئت
انظر الى أنثى فارهة الجمال 
وانكسر أمامها إن شئت
فأنت الأن منسياً
أنت الأن حراً
كالطيرحراً
لا أحد معك
لا أنثى تغتال نبضك
لا صديق يخون دربك
اركض تحت المطر عاريا إن شئت
إخلع حذائك واقفذ نحو القمر إن شئت
فأنت الأن منسياً وحر
تعيش مناخاً هادئاً
استقبل فرحاً قادماً إن شئت
عانق الأحزان إن شئت
فأنت الأن منسياً وحراً



صورة: ‏قل للنسيان شكراً
لانه تذكرك مرة
ولأنها نسيتك مرة

بقلمى / محمد عرابى‏









الخميس، 26 ديسمبر، 2013

الثلاثاء، 24 ديسمبر، 2013

دعينى أكتبك




كم عدد المرات التى قلت فيها ... لا أريد حــــب

إننى مخاااااااادع 

إننى عاشق يكتبكِ يوماً بالحبر

ويوماً بنزيف من الدم

أكتبكِ بحبر دموعى ... أننى عاشق حد التقمص فيكِ

بعطر أنفاسكِ ... إننى أموت خارج حدود شهيقك

بقلم من وريدى ... يامن تعبثين كما يحلو لكِ بجميع شرايينى

أكتبكِ بأحزانى الممطرة على جسدى

بجسدى الخالى من روحكِ اللافندرية

باللافندر المزهر فى حدائق أحلامى

بأحلامى المقتصرة كلها عليكِ

بموسيقاى التى تعزف لحن الخلود

بالخلود المتوقف على لحظة أمل

بالأمل الضائع فى بحور عينيكِ

بعينيكِ التى تحدق نحوى

بشوق الطفل لأحضان أمه لحظة بكاء

ببكائى الممزوج بابتسامة وجهك

بوجهكِ الملازم لى وقت النوم

بالنوم الذى يصطحبنى الى الموت



الجمعة، 20 ديسمبر، 2013

أنا لا أريد حب




لا تنزعجى منى يا سيدتى فأنا لا أستطيع أن أحب 
مادمت أكتب حروف فأنا الأن عاشق للحروف
لا جسداً يغوينى ولا ضفائر شعر تنقذنى مما أنا في
إن كنت الأن أموت غرقا بين حروفى 
فلا أريد أن أحيا 
أفضل الموت بين حروفى 
على أن تكون حياتى سيناريو يكتب للتهريج

أنا لست ممثلاً جيداً .. ولا أتذكر يوما أنى مارست لعبة التمثيل
ولا يوماً وقفت على خشبة مسرح لأقول كلاما كتب لى أو كتبته 
لست مهرجا لكى أدور حول خصركِ بالكلمات 
أو أسرق لكى نجماً كاذبا من السموات

لست يا سيدتى معلماً 
ليس لدى القدرة على أن أعطيك درسا فى الحب
فالحب لدى مكتوب على صفحاتى
حروف أنقشها من دمى
أكتبها يوما فوق الريح
ويوما أخر تحت المطر
أو على أنغام موسيقى هادئه .. وأحيانا صاخبه
انا لا أهتم بحالة الطقس لكى أكتب
ولا بحالة مزاجى 
اننى اكتب متى يريد الحرف
ومتى يأمرنى دمى

أعلم أن حروفى تركت على جسدكِ نقشاً فرعونياً
وأنى حرضت نهديكِ مرة .. وقصصت شعرك أخرى
وجعلتكِ تدورين كالمذبوحه فى فلك الحروف
أبكيتك كثيراً
وأضحكتك كثيراً
عشتى معى الجنون
وتعلمتى كل أنواع الفنون
لكن يا سيدتى لست أنا من علمتك 


لا تقتربى منى فأنا لست آمناً على نفسى
أحرق نفسى أحيانا
ويوما أزرع الياسمين على جسدى
أشرب من نبيذ العشق حتى الموت
وفى اليوم الثانى أمنع نفسى
أموت عطشا 
أموت عشقا
أو أموت مفجراً نفسى أمام الأنوثه
اننى خطر على نفسى فكيف تكونى معى آمنه

لن تعجبكِ طريقة تفكيرى
فأنا لا أفكر إلا بالجنون
وهذة الطريقة تدمر كل من يقترب منى
هل يعقل أنى أشبه عيناكى السوداتين بلون البحر
هكذا أنا يوما فعلت .. بدلت لون عيناكِ .. وبدلت لون البحر
والى الأن لا أعلم ماذا فعلت . لكننى خربت
خربت كل جميل فى الكون 
وصفت رمشك يوما بأوراق الشجر 
وجعلت من أنفاسكِ رحيق الورد
أعترف يا سيدتى أنى مجنون
أحياناً أفكر وأنا منتشياً فى حالة جنس
وأحياناً حين أتكور فى رعشة برد

لا تصغى جيداً لحوارى مع الفلاسفه
فأنا لا أعلم من أين يجيئ الحرف
لست مثقفاً أخذ شهادته من جامعة ( الحبـ هليود الشرق)
وأعلم أنى بحواراتى قتلت آلاف النساء
فلا تعترفى بحوار نقشته يوما بلسانى على جسدك
أو بين دفاتر أشعارى كتبت


لا تنبهرى بكل ما عنى تسمعين
فأنا شخصيا لا أبالى
جعلونى يوما شهريار
ويوما ملكاً قام بأعظم فتح
لكن يا سيدتى كل هذا وهما على وهم

أنى الأن يا سيدتى أحاول أن أتحرر
وأشهد أنى لا أكون حراً الا عندما أغيب وأنسى
لا حباً يأسرنى فى جوف الأحلام
لا نهداً أغمس رأسى بداخله وأنام
لا جسداً أشنق عليه فى لحظة إنسجام
ولا أتمسك بحبال الشعر المصنوعه من أوهام

أنا لست عاقلا
فكونى أنتِ العاقله 
فأنا رجل يمشى على الارض
لست ملائكياً ولست نبياً
وليست كلماتى كلها صدق


أعلم أنى بعثرت تاريخك 
وأدخلتك زمن العشق
زرعت الف قبله على شفتيكِ
وجردت أنوثتك فى أول حرف

كم أكره نفسى أنى يوما كتبت 
أنى شكلت أنثى على يدى 
وباليد الأخرى حَرقت
بعثرت شعراً غجرياً ولم ألملمة
وتركت جسداً عارياً فى وقت الرعد
فجرت ينابع الماء من سرتكِ
وارتشفته كنبيذ مسكر فى حالة سكر
أخذتكِ يوما فى رحلة الى القمر 
ومع أقرب نجمه وحدى عدت
مغرور ... نرجسياً
شيطاناً ... بهلوانياً
بشراً أنا يا سيدتى .. ولست نبياً
أأه كم أعرف أنى فى الدنيا أفسدت

إبتعدى عنى يا سيدتى فأنا لست أعرف الحب
إبتعدى فما عاد جسدى يثور
ولا أريد أن أزيد من ذنوبى
فأنا لا أعلم كم من الذنوب اقترفت
وكم من النساء على فعل الخطيئه حرضت



الخميس، 19 ديسمبر، 2013

إنى أحبكِ



إنى أحبكِ .. وليس بيدى الأمر
إنى أحبكِ .. وإن كان الهوا فى عشقكِ إرتكاباً للخطيئة
إنى أحبكِ .. هوساً .. جنوناً .. مطراً . يغرق كل بقاع الأرض
إنى أحبكِ .. هذا قرار قلبى .. وليس بيدى الأمر


الثلاثاء، 17 ديسمبر، 2013

ثرثرة فوق الورق





يصاحبنى الموت فى حضورها
وحين تغيب أموت مرتين




لا تغيب عنى ولا عنها أغيب
 فكلانا للأخر كالدم يسبح بالوريد
ويصعب أن نلتقى مجدداً
 وكيف اللقاء
 ونحن تسلب أرواحنا كل يومِ
 من المغيب الى المغيب




كيف للحروف بـ سر أنوثتها تبوح
وهى قبيل من النساء
وفراشة بين الزهور تطوف




لا يمر الليل فى غيابك
 وكيف يجيئ النهار
وأنا محمولاً على وجع الانتظار




نبضى لم يعد ينبض
 لا أتعجب
 لا القلب قلبى
ولن يجيئ اللقاء




أهاااتى ثورة بركان
 تنذر عن موتٍ قادم
 ومنامى حالة هذيان




إدمانك ترياقى
 ويحلو لى الالم فى هواكِ
وان كان الموت . هو أن أعشق أنفاسك
 فهنيئاً لى بموت . يخمد ثوراتى




هى السرااااب الجميل
 والظل الذى لا يتبع خطاه
 هى الروح للجسد
والجسد الذى لن ألقاه




هى الحلم الذى لا ليل يكفيه
 هى عشق حد الوجع . غارقٍ أنا فيه




هى رحيق أنفاسِ
هى مر الهوا وعذب الكاسِ
هى من اختذلت كل مالى من ماضٍ ومستقبل
وعذلتنى عن الناسِ




هى حلمى البعيد
هكذا هى الأحلام 
سرعان ما تزول
 فكم أشتهى حلماً لا يحلم بما هو صعب أن يتحقق




هى النسيم الذى يداعبنى
 هى حبات المطر التى تمطر على وجنتى فرحاً
حين أرحل
حين أغيب
عشقاً يروى عطشى ولها أقول 
هل من مزيد




هى التى أنسلخ من نفسى كل ليلة لأرتديها
جنوناً
وهياماً
ووجع فى الشريان يستكين




هى الأرض التى بها أستريح
 هى الموت الذى أشتهيه
 ولها أقول
 ليس لدى مكان أدفن فيه
 فـ استقبلينى بكل ارتعاشات الزلازلِ
وانفجارات البراكين
لكى أستريح




إن الحروف تشبهنى أحياناً
وأحياناً أتقمصها أو تتقمصنى
وعندما أكتب حرفاً
 فهذا لا يعنى أنى على وزنه أنام وأفيق




هكذا أنا الحااضر فى الغياب
 عن كل الدنيا أغيب
إلا عن عشق أنفاسكِ القابعة بالوريد





من فرط اشتياقى ما زلت أركض وراء السراب






أيتها الغائبة دائمة الحضور
فى قلبى وفى كل السطور
سيظل إشتياقى فى تصاعد
وستظلى كما الفراشة حول قلمى تدور




هذة ليلتى
دعينى هذه الليله أسحبك من يديكِ
أزيح عنكِ ستار الخجل 
وأراقصك على أنعام دقات قلبى 
ودعينا نصنع الصباح 
بعبق من نسائم عشقنا






فى كل صباح
أرتشف قهوتى
علنى أتذوق طعم شفتيكِ
أتفقد جريدتى
علنى أقرأ فى أى عمود
خبراً يعطينى أملاً
فى لقاء عينيكِ
وأنتظر
ويأتى الصباح
ولا يأتينى غير عطرك
محملاً بالسراب الجميل
لأظل أركض فى طريق الأمل
وأنتظر





بات الخذلان مرافقاً للدرب .. لن نشفى منه ولو عالجنا ما أفسدوه
فاطحن عظام من خذلك بالبسمة وعدم المبلاه 
كلنا على الدرب نمضى



هكذا أنا عاشق الترحال فى أرض السراب .. الى متى ستطول الرحلة ؟
والى متى سأظل العاشق الممنوع من الاقتراب ؟
والى متى سأظل حرف يلهث وراء النعاس ؟



لا يا سيدتى .. لا يا فاتنتى .. لا يا كل نساء الدنيا 
لن تكونى يوماً على مستوى عشقى وجنونى



الخميس، 12 ديسمبر، 2013

ذيدينى عشقاً




أشتاق الى صوتك وأنتى تنادينى

 أغار من نفسى حين تضمينى

 أتعلق بضفائر شعرك حين أسقط فى بحر غرامك إنقذينى

أحن الى الطفل بداخلى وأنا بين حنايا جسدك إحتوينى

 أفكر فى حياتى فى بعدك . بالله عليكِ من بستان غرامك إطعمينى

أخاف على أنفاسى من أن تحجب يوم تداعبينى

 أهتم بكل ما يُسعد أوقاتك فسعادتى تَكمن فى بسمتك إعشقينى

 يا من أرضعتنى العشق بالله عليكِ ذيدينى




الثلاثاء، 10 ديسمبر، 2013

روبداً أيتها الدمشقية





رويداً روبداً .. أيتها الدمشقية
أنتى الأن تتحدثين الى رجل ذات أصول فرعونية
نقش باللوغاريتمات عشقك على جدرانيه المصرية
بعثر غرامكِ شرقاً وغرباً ولملمه كرحيق بالمزهرية
دون حبكِ فى كتاباً فتعلمو منه قراء العصر ورددوه كـ أغنية
نثر عطركِ بالمعابد فاتخذو من عبيره أجمل العطور الفرنسية
رسم وجهكِ بالطبشور فصارت الشمس فى المعابد نسياً منسية
نحت حروف اسمكِ فى معابدة فصارت هى أول حروف الأبجدية

خربشــــــــــــــات




فى إرتشاف قهوتى أتباطئ
هكذا أنا حين أرتشفها من على شفاهكِ
..
.
كل ما جمعت فى حياتى
حروف اسمك
هكذا أنا أغنى رجال الكون
..
.
ثروتى تذداد كلما
أعدت بعثرت اسمها
لألملمه من جديد
..

عيناكِ يا سيدتى
بستان أمال
وكثيراً من الحنان
هل تسمحين لى بأن أتخذهم موطنى
..
.

هى وطن بداخله أنا نفيت
 هى قبر بداخله أنا أستميت
هى أنفاساً للحياة تحيينى أينما مشيت
..
ياربى لم تعد مساحة قلبى تكفيها
هى للأنوثه قبيل
فكيف لقلب رجل واحد
 أن تسكن بداخله ألف امرأه فى امرأه
 فامحنى قلبين لكى استقبل هذا الحب
 هذا العشق الكثيف
..
.


أجمل ما فينى
أنى أهوى عشق السراب
 هو من يعطينى أمل الحياه
هو من يخفف عنى لوعة الأهااات
..
.

قالو عنكِ أنك أنثاى
 قلت إنها وطن به محياي
..
.
عانقينى فجسدى لغيرك أعلن اللاخضوع
عانقينى وازهرى على جسدى زهرة اللارجووع
..
.
سألت قلبى عنكِ
جاوبنى
 من امتى وانا ساكن عندك
 اسال اللى هويتها
 وبعشق عمرك رويتها
 وبين الجفون خبتها
..
.


أنا لا أحبك
أنا لا أحبك
 أنا ألف أحبك وأعشق هواكِ
أنا ألف رجل من يوم لقياكِ
 أنا من ارتشف العشق فى لحظة عناقِ
 أنا لا أحبك
 أنا ألف أهواكِ
..
.


ليس عندى للهوى خارطه
فكيف يكون وانت الفلك المجنون
 وانتى شمسى وقمرى ورحيلى وقت الغيوم
كيف تكون لى خارطه وانتى يا أنثاى هبة الرب الحى القيوم
..
.

لن انتهى منكِ
 فكل يوماً تبدأ معكِ من جديد رواياتى
..
.


علمينى كيف أستنشق عطرك
دون أن تنطق مسام جسدى بحروف اسمك
..
.

الاثنين، 9 ديسمبر، 2013

لقائى الليله فوضوياً



لقائى الليله فوضوياً
 اعذرينى
 فما عدت قادر على منع نفسى منكِ
 كنت أعتقد أنه من المحال
 أن يجتمع القمر والشمس فى آن واحد
 والليلة يا مولاتى دفئ أنفاسك أغوانى
 وزمانى ما عاد زمانى
 فلا تنزعجى من غرورى وثورة بركانِ
حين أقتحمكِ عنوة
 وأعزف على شفتيكِ أجمل الحانِ
ليلتكِ القمريه .. تجبرنى
 أن أغفو قليلاً بين زراعيكِ
أنتهك قوانين العشاق
أكتب حرفاً على جسدك
 يلتحم لحظة عناقِ
 وادمدم يا عشقى الأزلى
انتِ بجوارى وأشتاقٌ
فـ أنا من حبك لا أشبع
ظمئان فى كل عناقِ

                      

لقائى هذا غريب



لقائى هذا غريب من نوعه
أجدنى اللية غريب الأطوار
إشتياق لشهد شفتيكِ
وصدا يوشوشنى عد يا مجنون ستنهار
وانا فى العشق دوماً فارس مغوار
سأقتحم قلعتك يا سيدتى
وأسرق ما يلذ لى ويطاب
لكن عدينى
 لو حدث وتبعثرت أنا
 بأن تلملمينى بلمسه من أصابعك
ثم تعدين بعثرتى من جديد
فهكذا أنا مجنون فى هواكِ
 ولا أهوى فى عشقكِ أن أستكين
 وهكذا تكونى أنتِ أنـــا