السبت، 11 يناير، 2014

ليلتى مجنونة بكِ




أيتها الأنثى الطالعه من عمق الشمس وسحاب المطر
أيتها الأنثى المعبئة برائحة البحر وجنون الموج
ليلتى مجنونة بكِ
هوساً يسحبنى من يدى ويشتت أفكارى
لأرسو على شواطئ حبك 
أتعطر برحيق عطرك 
أرتشف نبيذ العشق من على شفاهك وأسكر
لتغدو حياتى كبستان مزهر
 
دعينى الليله أكون عاشقاً يليق بغنج أنوثتك
دعينى أكون حلمك الوردى فى منامك
ضعينى فى قافية  . فى حرف
أو بين الفواصل
عند بداية قصيدة من أصابعك الناعمة
أو فى نهاية قصيدة لن تنتهى من سرجها
وحدك من استطاعت انتشالى من عالم الأنين
وحدك من ضمضمت جراح وأغرقتنى بالحنين
وحدك حلم يراوضنى فى كل حين

هل تجلسى معى قليلاً 
نتناول بعض من حلو الغرام
نهمس بهمس من قلوب حائره
التقت على شواطئ ليس لها نهاية
تشتاق فى كل لقاء 
للقاء أكثر اتساعاً
أكثر جنوناً
وأكثر هياماً
يا من تتغلغل بمسام جسدى
وتحتله أجمل إحتلالً

كنت أفكر الليلة أن أصطحبك الى القمر
لكنى يا سيدتى إكتشفت بقربك أنى أملك أجمل الأقمار
أنثى بعبق الأنوثة تفوح وكأنها للأنوثة أنهار
دعينى أغفو قليلا بين خطوط يديكِ 
واسقنى من نهر أنوثتك كما تُسقى العشتار
ما الليل بدونك يا روعة العشق 
وما هو جمال النجوم يا بسمة الأمل
ان لم تكونى أنتى فى ليلى 
تهمسين فى اذنى 
ياعشق الروح أنت من قلبى اختار
دعينى يا فاتنتى على جدائل شعرك أغفو قليلاً
وكونى حلمى الواقعى الذى لا استفاقة من ولا فرار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق