الأربعاء، 27 نوفمبر، 2013

أمضى وحدى


http://www.youtube.com/watch?v=l7PEDguNX5E



أمضى وحدى
أمضى على الطريق وخُطاى تسبق خُطاى
أمضى وأحمل أوجاع سنين
أمضى .. ولماذا أنتظر
هل أنتظر عودة العشق الذى كان ؟
وقصة عمرى التى إعتصرت مع الزمان
ورائحة أنفاسى التى إختنقت من كثرة الأحزان

ماذا.. ؟
ما هذا الذى تقول .. وهل حقاً تستحق الرجوع ؟


ما هذا الذى أقول ؟
أمازلت أناقش الرجوع
أمازلت أهوى الخضوع
لا لن تعود
دعونى أمضى وحدى
فقد مللت هذا الزيف والزائفين
مللت ثرثرتها على جسدى النحيل

فلتمضى .. فأنت قد نُسيت


ماذا..!! ؟ نُسيت
أحقاً نُسيت
كأنى لم أكن شخصاً نُسيت
ولا حرفاً
ولا نصاً
ولا نبضاً
ولا حِبراً على صفحاتها نُسيت
ولاضمة فى كلمة ( حـُ ) حُب نُسيت
ولا حُلماً فى المنام نُسيت
ولا ركناً فى منزلها نُسيت
ولا سكاكر قهوتها نُسيت

ماذا ..!! ؟ ما الذى تقول
فأنت لم تكن شيئاً لتُنسى


سأمضى وحدى
أحمل حقائبى وأمضى
فهناك من رقص على جسد قصائدها .. سأمضى

كان صديق
نُفيت أنا واستوطن الصديق
وإشتعلت من أجله ليطفئ هو الحريق
وتعطرت من أجله ليستنشق هو الرحيق
واذدادت لمعاناً ليبصر هو البريق
وأزهرت فلاً وياسميناً لتستقبله بالحديق
واجتمعو من أجل يلقو بى على قارعة الطريق
لأمضى

ماذا ..!! ؟ أكان صديق

لا لم يكن صديق
كان لى أخاً وللدرب رفيق
كنت حينما أغفو من كثرة همومى على يده أفيق
كنت أحاكيه أسرارى فقد كان معى الملاك الرقيق

كنت وكنا وكان .. ما كل هذا .. أنت فى غفلةٍ فاستفيق

إستفقتُ لأمضى
والطعنات بجسدى أمضى
وبنزيفٍ من أوردتى أمضى
وأنا أداعب الموت أمضى
فهكذا أريد أن أموت
وأنا واقف كشجر الصفصاف
وأمضى








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق