الجمعة، 10 مايو، 2013

لإمرأة لا تُكتب





أعترف لكِ أنى مخطئ
حين لم أسوعب طهراً ونقاءً
وسحر إمرأة يحطم الرخام
وجسدا مثل السيف يشق الغبار
وعينان واسعتان تشرق منهما شمس النهار

لم أكن يا ياسيدتى على مستوى الأعصار
القادم من بين حنايا شعرك والأمطار
أنتِ إمرأة صعبة جداً
أعترف يا سيدتى أنى لم أكن على مستوى القصيدة
وفى هواكِ كانت أقلامى بليدة
كيف يا سيدتى أسطر أحرفا فى هواكِ
والقلم مازال يتبع نهج خطاكِ

حررينى من هذا الاستوطان
أطلقى لغتى
دعينى أكتبك بأناملى
دعينى أهواكِ كما أشاء
دعينى أتحدث بلهجتى
حتى أستطيع أن أحبك أكثر
أوقفى هذه الحرب المتعاقبة على أعصابى
ودعينى أسكنك بين عينى وأهدابى

إقرأينى كما أنا
واقبلينى بهوسى وجنونى
إتركِ ولو مرة واحده أفكاركِ الكسيحة
إتركِ أرضكِ . أهلك . واتبعينى
تعمقى بعيني حتى فى أوردتى . أنظرينى
أقيمي حضارة زهوك بين عظامي وتغلغلى
وأصرخى فى وجه الجميع واعلنى
هذا عاشقى الصغير
 الذى ينبغى أن أنزع له قميصى كل ليل
وارسمى قبلة على جبينى
وتحدثى بصوتٍ فيه من بعض الحنان شيأً
وقولى
خذ جسدى العارى

أشعلى بداخلى نار العشق
فبهجتى تكمن فى لقياكِ وأكثر














ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق