الأربعاء، 3 سبتمبر، 2014

أعشقُ حُريتى








أعشقُ حُريتى عَلى نَبض أوراقىٍ

أنقشُ ما أشَاء وأُبَعثرُ الأشياءْ

وأعشقُ زَحف حُروفىِ 

على جَسدُ القَصيدْ

ونَقشِهَا عَلى جَسدُ النِساءْ

لَستُ حِكراً لأنثىَ

فـ لِكل أنثىَ عِشقاً سَواءْ

أنا مَلكُ الصَدا عَبر أثِير الزَمانْ

وعَصر الرُمانْ

وعَصرُ فَاكِهةُ الشِعرْ

وبَساتينِ الإقِحوانْ

أصنعُ مِنَ الحُروفْ 

كَلاماً مألوفْ

وأٌفَجرُ اللَامألوفْ بِغَيرِ اسِتيحَاءْ

ضَاجْعتُ كًـ ملَاك تَاء التأنيثْ 

وعَانقتُ نَبض الأنثىَ كًـ إبليسْ

فَـ هَل مِنَ المُمكنُ لزَمنٍ مِنَ الحُروفْ أَن يَميلْ ؟

مَن تَحترفُ عَزفُ الحُروفْ لتَغوينىِ

ومن تَحترفُ صُنعَ مَساءً كَمسائىٍ











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق