السبت، 12 يوليو، 2014

لست إلا لى





هذا القصر ... لى 
تلك الجدران التى نقشت أحرفى عليها ... لى
هذا الدرج المكتبى الذى يحمل صوركِ . ذكرياتة ... لى
هذا الكرسى الذى تحمل زمنى الكتابى ... لى
هذا الكتاب الذى دونته على مهل فى حبكِ ... لى
وهناك غنوة على نبض القلب عزفتها يوماً هى ... لى
وهناك غصة أربكت القلب يوماً هى أيضاً ... لى
تلك اللامبلاة التى تعانين منها الأن كانت ذات يوماً ... لى
وهذا التجاهل الذى يسكننى اليوم هو ... لى
وتلك الأحرف المبعثرة هنا وهناك ... لى
هذا الخيال المسافر عبر الآفاق ... لى
وهذه الروح التى تسكن جسدى هى ... لى
جسدى . ولسوف يذوب فى التراب يوماً هو الأن ... لى
واسمى حين يٌنحت على قبرى ... لى
وهذا التشتت . التمزق . الجنون ... لى
أما أنا وقد تفاجئت أن لا شيئ لى
بملئ إرادتى سأخط إستقالتى
وأعلن أنى من الأن وصاعداً 
لست إلا لى 











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق