الأربعاء، 24 أبريل، 2013

لا أريد منكِ اعتذار




فى كل مساء نلتقى
فى هذا المساء سافرتى
أأأأه لو تعلمين كم هذنى الشوق
وحدى والذكرى نحترق على الجمر من فوق

أأأأأه لو أنى أعلم أن الفراق قريب
وأنكِ شمس ترحل وقت المغيب
وأن المساء بدونك كئيب
وانى سأبقى رحال غريب
وأن لغيابكِ بكاء ونحيب
وأنكِ كـ الدم يسرى بالوريد
ومهما عاشرت من النساء بعدكِ لن أكون سعيد
وأنه سيأتى مساء تسافرين فى الفضاء البعيد
لما اقتربت واكتفيت أن أعيش بكوخ من الجليد

أخبرينى كيف هنت عليك ولما الفرار
أم هناك من بعيد قريب اتخذ مكانكِ القرار
ولا تتفوهى بكلمات عقيمه وتلومى الأقدار
أنتِ اتخذتى القرار بكل عزم واصرار
هذا ما أراه .... غريب
ولا تتهمينى كفاكِ افتراء واكاذيب
هى الاقدار الأن لها ما تريد
سافرى فـ أنتِ دوما تحترفين السفر
سافرتى يوما بأوردتى ويوم الى القمر

لا أريد منكِ اعتذار
وكيف تقبل الأعذار وكان قرارك الفرار

قلت يا مولاتى أنتِ أنفاس الحياة
أنتِ الشوق وكل الحب أنتِ الحاء والباء
لما لم تكترثى بمشاعر من صاحب معك الشقاء
وألقيتِ به فى لحظة غاب عن الوعى فى أقرب فناء
ضاق صدرى واضطرب النبض
ما كان هذا الذى يسكن أيسر الضلوع
خنجر يدغدغنى فى كل صباح طلوع
أم كان كله من زيف يهوى الخضوع
سافرى حيث تهوين فليس عندى لكِ خشوع
وخذى معك عطركِ وأزهارك النديه
لقد جفت الأحبار وانتحرت حروف الأبجدية

هل سيأتى الصباح من جديد ويعود النظر
كان عهدكِ لى يا شمسى أمام القمر
أن لا تغادرى وتتركى بيتا بعثه لنا القدر
لا أنكر أن برحيلك يضيق صدرى وأختنق
وأنا من أخفيت معك أحزانى عن البشر
ماذا بيدى فـ من حروفى علمو والحرف انتشر
وأنا دوما أكتب عنكِ بحبر من دمى ويعزفكِ الوتر

سافرتى وتركتى الأسئله
ماذا يكون جوابى أمام السؤال الكبير
عندما تسألنى دمائى ...أين من كانت تسبح بالوريد
أأقول رحلت مع المغيب...وتركتنى بعتمة اليل أغيب
أم ركبت القطار ... أحقا كنت محطة انتظار
أم كلمات تلتفت لها الأنظار
أم أقول قد أتاها الحبيب
وأصبحت يا دمى أنت الغريب
اشتريت من يهوى أن يبيع
خذلك وسافر من الوريد
أخبرينى ما الجواب
وكيف أجيب...؟

19/4/2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق