الأربعاء، 24 أبريل، 2013

أنثى الألم



الى متى ستظلين قابعه بين جدران غرفتك
حاكمة على روحك أن تسبح وتدور فى فلك الخيال
تصرخين صرخات هذيان مدويه لا يسمعها الا أنتى
تحتجزين الكلمات بصدرك ويطحن الصمت عظامها
تبتلعين أقراص صنعتيها من ماض جميل ولا تهدئى
تبترين كل ليله وتر من أوتار يوما عزفت لحنا شجيا
انهضى وانفضى عن جسدك ماض يكاد يقتلك بطئا
وامزجى مع الواقع بعض من الخيال عله يأتى بالأمل
فكى حصارك عن هاتف يتلهف لسماع صوتا أدمنه
تسمعين صرخاتك وحدك ولكنى أتحسسها تعتصرنى
رفقا بهاتف يحتضر... وقلب ينفطر ... وحياة على شفا حفرة

.
7/4/2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق